أساقفة الكنائس الكاثوليكية يحيون ذكرى رسول الأمم بولس في القدس
ترأس البطريرك فؤاد الطوال، بطريرك القدس للاتين، قداساً حبرياً حاشداً بمناسبة مرور 2000 عام على مولد رسول الأمم، وذلك في بازيلكا القديس اسطفانس التابعة للرهبان الدومينيكان، وشارك معه عدد من الاساقفة الممثلين عن مختلف الكنائس الكاثوليكية في الاراضي المقدسة، وهم:
المونسنيور أنطونيو فرانكو، القاصد الرسولي في القدس
المطران إلياس شقور، مطران الروم الكاثوليك في الجليل
المونسنيور بيير باتيستا بيتسابيلا، حارس الأرض المقدسة
المطران سليم الصائغ، النائب البطريركي للاتين في الاردن
المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في الجليل
المطران كمال حنا بطحيش ( متقاعد- لاتين)
المطران ياسر عيّاش، مطران الروم الكاثوليك في الأردن
المطران يوسف الزريعي، مطران الروم الكاثوليك في القدس
المطران بطرس معلم (متقاعد- الروم الكاثوليك)
المطران غريغوريوس بطرس ملكي (سريان كاثوليك)
المطران بولس صياح (موارنة)
المطران رافائيل مينسيان (الأرمن الكاثوليك)
والاب بولس كولن (الكلدان الكاثوليك)
وشارك معهم سبعون كاهناً من مختلف الكنائس الكاثوليكية، وحشد من الرهبان والراهبات والمؤمنين من الأراضي المقدسة. وألقى عظة القداس الذي ساده جو تقوي وأخوي، الأب الدومنيكاني جي تارديفي، عرض فيه مثال القديس بولس في حماسته وتقواه ومحبته للمسيح واندفاعه لإعلان البشرى لكل أقطار الأرض.
صورة جديدة من القدس، تظهر الروح المسكونية بأبهى صورها وتجلياتها، فبالرغم من الطقوس المتعددة لكل كنيسة، إلا أن ممثلي ورؤساء الكنائس قد التقوا حول مائدة الرب يسوع المسيح الذي يجمع البشرية بسر الافخارستيا.
إختتام مؤتمر السبيل في الناصرة والقدس الذي إستمر لمدة أسبوع
-عن موقع العرب-
اختتم مؤتمر السبيل في القدس يوم الأربعاء 19 تشرين الثاني 2008 بمشاركة الحضور في صلاة ختامية في كنيسة الفادي الانجيلية اللوثرية حيث قدم كلمة الوعظ المطران مُنيب يونان. هذا وكان المطران سهيل دواني مطران الكنيسة الاسقفية العربية قد أجرى حفل استقبال للمؤتمرين لدى وصولهم الى القدس من الناصرة يوم الأحد وذلك بعد خدمة صلاة خاصة في كاتدرائية سان جورج قدم خلالها ممثل البطريرك ثيوفولس تحية للمؤتمرين. كما حضر الحفل غبطة البطريرك ميشيل صباح وعدد من الأساقفة ورعاة الكنائس المختلفة.
وفي الجلسة الختامية حول ثمن الصراع وآفاق المستقبل والتي ادارها المحامي جوناثان كتاب تحدث كل من رئيس وزراء هولندا السابق السيد أندريا فان أخت ود. برنارد لافييت من حركة حقوق المدنيين في الولايات المتحدة الامريكية والسيدة مايريد ماغواير من ايرلندا الشمالية والسيدة ليلي حبش من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني.
وأما في اليوم الأول للمؤتمر في القدس بعد أن كان المؤتمر قد انتقل من الناصرة فكان حول اللاجئين تحدث فيها الدكتور عادل مناع وشاهد المؤتمر فيلما عن أحداث 1948 من إخراج ماريز غرغور. كما قدم مكتب تنسيق الشؤؤن الادارية للأمم المتحدة عرضاً عن الأزمة الانسانية في الأراضي المحتلة.
ومن ضمن البرنامج عن اللاجئين تمت زيارة مخيمات عائدة والدهيشة والعروب وفي مخيم الدهيشة استمع الحضور الى ندوة حول حقوق اللاجئين شارك فيها السيد محمد جرادات من مركز بديل وندوة حول موقف الكنيسة من الاحتلال شارك فيها رفعت قسيس عن مجلس الكنائس العالمي وطارق أبو عطا منسق برنامج فريق السلام المسيحي والسيد جورج سحار عن مركز السبيل. كما تناول الحضور العشاء في قاعة المخيم واستمتعوا بعرض لفرقة إبداع للرقص الشعبي.
وفي اليوم التالي في قاعة الاجتماعات في النوتردام في القدس قدم السيد جيف هالبر من مركز (أيكاد) محاضرة بعنوان النكبة المُستمرة مبينا دور المؤسسة في التصدي لعملية هدم المنازل. وبعدها سار المؤتمرون في "درب الآلام المعاصر" وذلك من أجل رؤية أوضاع الفلسطينيين الذين يرزحون تحت ضغوطات كثيرة كالحواجز والجدار الفاصل والبيوت المهددة بالاخلاء والهدم. وأما في الندوة عن مدينة القدس فتحدث كل من د. مهدي عبد الهادي حول التاريخ والواقع والاستاذ الياس خوري حول التحديات القانونية تبعتها ندوة عن الحقوق المدنية تحدث فيها سام بحور والسيدة سارة كرايمر. وفي مساء الثلاثاء في العشاء الختامي تحدث الدكتور مناويل حساسيان سفير فلسطين في إنجلترا.
هذا وأصدر المؤتمرون بيانا أكدوا فيه التزامهم للعمل من أجل إنهاء الاحتلال ورفع الحصار عن غزة حتى يحل العدل والسلام في المنطقة وتتم المصالحة بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي
اكتشاف كنيسة تعود للقرن الرابع او الخامس ميلادي في تدمر
اعلن وليد اسعد مدير اثار ومتاحف تدمر (شرق) لوكالة فرانس برس الخميس ان البعثة الوطنية السورية البولندية عثرت على كنيسة كبيرة تعود الى القرن الرابع او الخامس الميلادي في المدينة الاثرية.
واوضح اسعد ان هذه الكنيسة هي "الاكبر حجما التي يتم العثور عليها حتى الان في سوريا" موضحا ان طولها 47 يبلغ مترا وعرضها 27 مترا وارتفاعها 15 مترا اما طول الاعمدة فيبلغ حوالي 6 امتار".
واضاف "لاول مرة يشاهد في تدمر مدرج صغير امام الهيكل مخصصص لاداء الشعائر الدينية ولاول مرة يظهر هذا الشكل في الكنائس الواقعة وسط وجنوب سوريا كون بناء الكنائس شاع في مدينة حلب فقط".
واوضح اسعد أن "الكنيسة لها ساحة كبيرة ترتكز على ستة اعمدة وفيها غرفتين تستخدمان للمعمودية والاحتفالات الدينية".
واضاف ان "انتشار المسيحية في تدمر (210 كلم شمال شرق دمشق) بدأ في العام 312 واصبحت الديانة الرسمية لتدمر في ذلك الزمن حيث بدأ المسيحيون بناء الكنائس".
وتعمل البعثة البولندية في تدمر منذ 1958.
وقد عثرت خلال عملها على مواقع تاريخية مهمة ابرزها معبد اللات ومنحوتة تمثال اسد اللات الشهير وهيكل الاعلام ومعسكر ديوقلسيان ولوحة فسيفسائية ضخمة ونادرة تؤرخ انتصار الملك اذينة ملك الملوك ومصلح الشرق على الفرس في الفترة 262 وحتى 267 للميلاد
.
الفاتيكان ينتقد قرار أسقفة المرأة
.
بعد اعلان كنيسة انجلترا أنها أشرفت على الانتهاء من قانون جديد يسمح بعمل المرأة قسيسة، أعرب الفاتيكان عن خيبة أمله حيال هذا القرار واعتبر ان هذا القرار يشكل خطوة إلى الوراء في عملية المصالحة مع الكنيسة الكاثوليكية.
وقال المجلس البابوي للوحدة المسيحية انه تلقى قرار كنيسة إنكلترا بأسى وحذّر من أنه سوف يكون له تداعيات على الحوار الثنائي الذي حقق حتى الآن نتائج إيجابية جداً. وأعلن المجلس ان القرار انتهاك للتقليد الرسولي الذي حافظت عليه جميع الكنائس من الألفية الأولى ولهذا السبب يشكل عقبة إضافية في وجه المصالحة بين الكنسية الكاثوليكية وكنيسة إنكلترا.
وتخطط كنيسة إنكلترا بعد التصويت على السماح باختيار أساقفة من النساء، للخطوة التالية التي تقضي بوضع نظام ممارسة يهدف إلى تهدئة روع الكهنة التقليديين الذين يعرفون أيضاً بال "أنغلو كاثوليك" والذين حذروا من ان الأساقفة النساء سوف تتسببن بشرخ داخل الكنيسة. وبحسب الصحافة البريطانية فإن أكثر من 1300 من هؤلاء الكهنة قد هددوا بترك الكنيسة الإنكليزية في حال مضت في قرارها بتعيين أساقفة نساء.
يشار إلي ان البابا بندكتوس السادس عشر ورئيس أساقفة كانتربري أعلنا انطلاق مرحلة جديدة من الحوار الكاثوليكي الأنغليكاني عندما التقيا في تشرين الثاني 2006. وكانت العقبتان الرئيسيتان اللتان عرقلتا هذا الحوار هما موافقة الكنيسة الأنغليكانية على تكريس أساقفة مثليين وتعيين كهنة نساء.